03/11/2009

وفد من الشبيبة الشيوعية الاسرائيلية يزور شبيبة حزب الشعب الفلسطيني

كتب: ماجد دغلس
عضو الهيئة القيادية لحزب الشعب الفلسطيني
جامعة النجاح الوطنية
قام وفد من اتحاد الشبيبة الشيوعية الاسرائيلي بزيارة الى مدينة رام الله حيث حل ضيفاً على شبيبة حزب الشعب الفلسطيني، وكان في استقبال الوفد الرفيقات والرفاق من شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في جامعة بيرزيت، والرفيق يوسف زيادة مسؤول المكتب الطلابي لحزب الشعب، والرفيق نصر ابو جيش سكرتير الحزب في محافظة نابلس، حيث رحبوا بالحزب التوأم وأكدوا على عمق العلاقة الكفاحية والتاريخ الطويل النضالي المشترك، حيث أن العلاقة تربط الحزبين منذ ما يقارب التسعون عاماً مضت.

وزار الوفد منظمة حزب الشعب الفلسطيني في قرية جفنا قضاء رام الله، حيث حلوا ضيوفاً على الرفاق في نادي القرية الفلسطينية، وزاروا المعالم الاثرية في البلدة، وقدموا درع تقديري لشبيبة الحزب.

وفي اليوم التالي زار الوفد الرفاق في جامعة بيرزيت وكان في استقبالهم الرفيقة سلوى حماد سكرتيرة كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في الجامعة، حيث تعرفوا على نشاطات الكتلة في الجامعة، وشاهدوا ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد الطلاب الفلسطينين وضد دكاترة واساتذة الجامعات، مؤكدين على ان هذه الممارسات وان كانت بأشكال أخرى تمارس ضد الطالب العربي في جامعات اسرائيل في ظل نظام عنصري وقذر.

وزار أيضاً الوفد ضريح الشهيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وضريح الشاعر الشيوعي الرفيق محمود درويش، واختتم زيارته بزيارة الى مقر الامانة العامة للحزب والتقى هناك بوفد قيادي من حزب الشعب الفلسطيني، حيث وضعوا الرفاق في صورة المستجدات السياسية الراهنة، والخط السياسي الكفاحي الذي يتبناه الحزب في الوقت الحالي في ظل فشل المفاوضات.

ومن الجدير بالذكر بأن هذه الزيارة تأتي في سياق التحضير لإحتفالية 90 عاماً على ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي في إسرائيل، والذكرى 90 على ميلاد الحركة الشيوعية في فلسطين.

21/10/2009

بيان الكتل الطلابية السبعة لمقاطعة انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم


أبناء جامعة النجاح الوطنية...
تحية الوطن والشهداء و الأسرى والجرحى....
أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل....

على ضوء ما جرى ويجرى من سلوكيات وممارسات غير ديمقراطية تتنافى مع أساسيات العمل الوطني والديمقراطي و الطلابي النقابي فاءننا في الكتل الطلابية الموقعة أدناه قد تقدمنا بمطالبنا المشروعة لعمادة شؤون الطلبة وإدارة الجامعة ومجلس أمنائها كي يتسنى لنا خوض العملية الانتخابية بكل حرية وديمقراطية. إلا إن إدارة الجامعة ممثلة بعمادة شؤون الطلبة تصر إلا أن تكون في الجانب الذي يتعارض مع مصلحة الطلبة.
واليكم جماهيرنا الطلبة المطالب التي تقدمنا بها وتم رفضها من إدارة الجامعة
1. تحريم الاعتقال السياسي لطلبة الجامعة على خلفية نشاطات طلابية
2. عودة الأنشطة الطلابية كما كانت عليه في السابق وذلك انسجاما مع الأنظمة والقوانين.
3. إعادة فتح مقرات الكتل الطلابية في الفروع الثلاث كما إننا نعرض إمامكم بعض سلوكيات إدارة جامعة النجاح وهي:
1. طوال العام الماضي كانت إدارة الجامعة تمنع الكتل الطلابية من ممارسة حقها في العمل النقابي .
2. إغلاق مقرات الكتل الطلابية ومقرات التصوير التابعة لها.
3. في يوم الأربعاء الموافق 7/10 أبلغتنا إدارة الجامعة بموعد 27/10 كيوم للانتخابات مع السماح للكتل الطلابية بممارسة نشاطاتها المختلفة والملتزمة إلا أن إدارة الجامعة وعند أول نشاط طلابي عادت وتراجعت عن موقفها ومنعت الكتل الطلابية من ممارسة أية نشاط بما في ذلك منع ارتداء الوشاح الخاص للكتل الطلابية.
4. منع توزيع المطبوعات الخاصة بالكتل الطلابية داخل الحرم الجامعي.
5. لم توقف عمادة شؤون الطلبة عمل مجلس اتحاد الطلبة انسجاماً مع القانون بل سمحت للمجلس بإقامة مهرجان استقبال للطلبة الجدد ضمن المدة الغير قانونية.
6. وضع عراقيل عديدة أمام كتل طلابية أخرى تقدمت لإقامة مهرجانات وطنية إلا ضمن مواصفات محددة وعلى مقاس الإدارة.
7. بعد هذه الممارسات الغير قانونية واللاديمقراطية تخرج علينا إدارة الجامعة معلنة 27/10 يوماً للانتخابات، فهل هذا الواقع المرير يسمح بإجراء انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة.

كنا نأمل من الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة ورئيس لجنة الانتخابات المركزية بان يلتزم بمواد النظام الداخلي للجامعة ويطبقها بدلا من حالة البلبلة وعدم الاستقرار التي نعيشها الآن.

إن الحركة الطلابية في جامعة النجاح والكتل الموقعة على هذا البيان تعتبر مقاطعتها للانتخابات مقدمة لبرنامج نضالي وكفاحي ونقابي من اجل أن تستعيد الجامعة مكانتها كصرح أكاديمي وديمقراطي يتيح لكل المكونات الاجتماعية والنقابية للجسم الطلابي التعبير عن مواقفها ورأيها بحرية في إطار الأنظمة والقوانين المعمول بها في الجامعة ومجلس اتحاد طلبتها وأننا نهيب بزملائنا في الحركة الطلابية في كافة جامعات الوطن الوقوف معنا خدمة لأهداف الحركة الطلابية العادلة.

لتبقى الجامعات الفلسطينية منارة للكفاح الوطني وصرحا ديمقراطيا نعتز به




كتلة نضال الطلبة كتلة اتحاد الطلبة التقدمية جبهة العمل الطلابي التقدمية

كتلة الاستقلال تجمع المبادرة الطلابي الجماعة الإسلامية

كتلة الوحدة الطلابية

10/10/2009

انتخابات جامعة النجاح

حدد موعد 27/10/2009 كيوم لعقد انتخابات جامعة النجاح
شدوا الهمة يا رفاق

29/09/2009

عذراً يا قدس لم نستطع أن نفعل شيء!!!!!!!

ملاحظة هامة للقارئ: قد تكون هذه الفضفضة غير مترابطة الافكار، وذلك لحالة الاحباط الشديدة التي امر ها بعد (التطنيش الفاضح) لمحاولات اقتحام الاقصى الشريف

جاءت الي مسرعة بخطاها الواثقة المعروفة جيداً الرفيقة صمود، وتبعتها وطن وجلسنا في كفتيريا جامعة النجاح وبصحبتنا رفيق آخر يشاركنا الهمّ، وتحدثنا عن ما يتصدر نشرات الأخبار (وفقط نشرات الاخبار) من نية زعران الصهاينة اقتحام المسجد الاقصى. كانت صمود تريد فعل شيء ولكننا وجدنا بأن لاشيء يمكن فعله، لأن شعبنا قد استهلك وطاقته النضالية المضروب بها المثل بدأت تضعف تدريجياً بفضل قياداتنا الفلسطينية (الحكيمة جداً جداً).
منذ ما يقارب شهر، انطلقنا بقيادة الرفيق خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزبنا بحملة ميدانية في مدينة نابلس تدعو المواطنين لمقاطعة البضائع، أحد أصحاب المحلات قد أبدى انزعاجه لوجود هذه الحملة، شرطي على الدوار تفاخر بأنه لا يقاطع البضائع الاسرائيلية، والمضحك المبكي أن سائحان اجنبيان (اسكتلندا) في عقدهما السادس شاركونا في الحملة معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، اما (الطامة الكبرى!!) في سائق التاكسي الذي (للاسف) قام بتوصيلي، فقال : " الناس الي بفهموا وأنا منهم بيروحوا بجيبوا كل اغراض الدار من CANON ولا كلمة عربي" فسألته: "هل تقبل ان يموت أخاك برصاص المحتلين؟" فأجاب:"انا بقبل كل إشي" ولكم القراء الاعزاء الحكم على مثل هذا الشخص....
المشكلة تتمثل بعدم تصديق الشعب الفلسطيني لأي شيء في الوقت الحاضر، ولكنهم يجهلون بأن يعلقون مصيرهم ببعض القيادات الجشعة التي هدفها الاسمى (تنمية حسابات البنوك) ولكن بيد هذا الشعب ان يتمرد على الواقع ويقود بنفسه المعارك المصيرية، معارك مع الاحتلال ومعارك من سادة رأس المال، ولكن متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان من يتحمل المسؤولية قادة جميع تيارات الشعب الفلسطيني، خاصة من يدعون الديمقراطية، لأن واجبكم ايها الديمقراطيون ان توعوا الشعوب وتحشدوا طاقاتها، وليس النضال من وراء المكاتب والبعد عن (وجعة الراس الجاي من الشعب!!).
بعد المحاولات العلنية لتهويد القدس وطمس الثقافة العربية والمنجزات الحضارية الاسلامية العميقتين في المدينة المقدسة، ففي هذا الفصل الجديد نرى ان العرب والمسلمين لم يفيقوا بعد من نومهم وقد تجاوزت ساعتي الثانية صباحاً في اليوم التالي من الحدث!!! والانكى من هذا وذاك بعض القيادات الفلسطينية التي عودتنا دائماً على الجعجعة لم تجعجع، فقد اصبحنا حين نرى المسؤول نعلم تماماً ماذا سيقول، فلكل مسؤول وقائد فصيل (طقم خاص من الكلام)!!.
أخيراً أناشدكم أيها الشعب الكادح، لتصحوا من سباتكم وإعلموا تماماً أنتم الشعب وفلسطين لكم وليست إقطاعية لفلان وعلتان، والقدس ليست مجرد مناسبة نتغنى بها، وسيعجز أكبر قائد في العالم أن يقيم دولة فلسطين بدون القدس لأنها قلبنا الذي نعيش بفضله....
عذراً يا قدس لم أستطع أن أفعل شيئاً أنا ورفاق الهمّ المشترك، لتعذرينا ولتغفري لنا.........

ماجد دغلس
27/9/2009

01/04/2009

في ذكراك الاولى يا ناظم

الشيوعيون لا يموتون أبداً، ولا يقبلون العزاء....


عام مر بسرعة وبدون مقدمات، لم يرتسم فيه الفرح الحقيقي على وجوهنا، بقيت صورته الرائعة تزين مقر جمعية تنمية الشباب – سبسطية، واضحت لها مكانا مقدسا في قلوب متطوعات متطوعي الجمعية ورفيقات الحزب ورفاقه، عام كامل لم نزيل صورة رفيقنا ناظم بالرغم من كثرة المواضيع والاحداث ولكنها تبقى صورتك عنوانا غير قابل للتبديل، كما هي ثوابتنا ومبادئنا الحزبية التي تعلمناها منك في الممارسة العملية خلال حياتك القصيرة والمثيرة للاهتمام بأدق تفاصيلها.

هذا الصبي الاشقر الذي كانت معرفتي به قصيرة، ولكنه من خلال حديثه المقتضب والحكيم، جعلني لا انفك الا عن التفكير به دائما خصوصا خلال فترة مرضه، فقد كنت اعلم تماما أن خسارته خسارة لجموع الرفاق وبشكل خاص لشبيبة حزب الشعب الفلسطيني الذي كان متحمس جدا على تشكيلها بوصفها متنفس ورئة حيوية للحزب سيتمكن بها من التغلغل في صفوف الشباب الفلسطيني.

والان بعد ان اضحى الحلم حقيقة وتم وضع الخطوة الاولى على مشروع شبيبة حزب الشعب الفلسطيني التي قدمت شهيدا مخلصا لها قبل ولادتها وهو الرفيق المناضل شهيد شبيبة حزب الشعب الفلسطيني الاول: ناظم طلال ابو كشك.

لم تزل جدران جمعيتنا وبيت رفيقك عميد يبكي عليك، لم يزل بيت سيدي وجدرانه العتيقة تبكي حسرة على فقدانك، سبسطية وشوارعها في حداد تام على شيوعي قد عرف معنى الشيوعية، ومارسها بشكل عفوي دون مقدمات نظرية نحن في غنى عنها.

في يوم الارض فقدناك وقد جاء الخبر صاعقة، لم نتمالك انفسنا في اظهار دمعات بريئة سرعان ما كانت تختفي لانها كانت على يقين تام ان تعاليمك ما زالت وافكارك ما زالت حية لن تموت ابدا.

رفيقي لن ارثيك ولن ابكي دموعاً لانني على علم حتمي تام بأنك لا تريد بكاءً بل تريد نضالاً....نضال وطني وطبقي حقيقي بصبغة شيوعية ثورية لا تموت مثلك تماماً.

في النهاية انحني احتراما للرفيق طلال ابو كشك – مدير جمعية تنمية الشباب وسكرتير حزب الشعب الفلسطيني بمدينة رام الله، لتربيته انسانا شيوعيا حقيقيا لم يمت ابدا بل ما زلنا نشتم طيب سيرته بأدق وأصغر مهمة حزبية نخوضها، ولا ننسى أن بالرغم من الضغوطات النفسية الصعبة والقاسية على أبا ناظم الا أنه قدم وما زال للجمعية والحزب ما عجز عنه الكثيرون....

ولك يا ناظم في قلوب رفاقك الخلود الابدي كقدوة ورمز لنا

رفيقك:ماجد دغلس
31/3/2009م